الطب التقليدي ومبدأ عدم التمييز – مواضيع ساخنة في الاجتماع المقبل للجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا

2012/09/6

يشكل كلا من الطب التقليدي وآثاره الأخلاقية ومبدأ عدم التمييز وعدم الوصم، محور نقاشات الدورة 19 للجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا واجتماعها المشترك مع اللجنة الحكومية الدولية لأخلاقيات البيولوجيا حيث ينعقد الاجتماعان على التوالي من 10 حتى 14 سبتمبر في مقر اليونسكو بباريس.

وسيتم طرح وثيقتين رئيسيتين كأساس للنقاش:

  • مشروع تقرير عن الطب التقليدي وعواقبه الأخلاقية والذي يدعو الحكومات للتركيز على حق كل فرد في الحصول على رعاية صحية ناجعة، وعلى مبدأ احترام التنوع الثقافي والتعددية.
  • 6 مواضيع في وثيقة واحدة لإطلاق عملية التفكير في المخاطر والمسؤوليات الجديدة الناجمة عن التقدم المحرز في أخلاقيات الطب (البنوك الحيوية، امكانية الوصول الى الأدوية، زراعة الأنسجة والمتاجرة بالأعضاء، اضافة الى المتاجرة بالخلايا والأنسجة، علم الأعصاب، فيروس نقص المناعة /الإيدز، وتكنولوجيا النانو). تم تجميع هذه المواضيع في إطار « مفهوم مظلة » واحدة تدور حول مبدأ عدم التمييز وعدم الوصم المنصوص عليهما في المادة 11 من الإعلان العالمي لأخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان.

وتعد اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا التي أنشأت في عام 1993، الجهة الوحيدة من نوعها التي تتمتع بهدف ذو بعد عالمي بخصوص أخلاقيات البيولوجيا. وتتشكل اللجنة من 36 خبيرا مستقلا يتم تعيينهم من طرف المديرة العامة لليونسكو لفترة 4 سنوات. ويقوم هؤلاء الخبراء في مجال علوم الحياة والعلوم الاجتماعية بإصدار النتائج والتوصيات حول مواضيع محددة تتصل بتطبيقات التقدم العلمي مع الامتثال لمبادئ كرامة وحرية الانسان.

كما تتشكل اللجنة الحكومية الدولية لأخلاقيات البيولوجيا والتي أنشأت في عام 1998،  من 36 من الدول الأعضاء يتم انتخابهم من طرف المؤتمر العام لليونسكو لمدة 4 سنوات. ويتمثل عمل اللجنة برفع آراء ومقترحات أعضاءها لمتابعة أنشطة اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا الى المديرة العامة لليونسكو بهدف عرضها على الدول الأعضاء، المجلس التنفيذي والمؤتمر العام.

المصدر: اليونسكو

Print This Post