ثلاثة أيام دولية في 21 مارس

2013/03/21

 تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة عددا من « الأيام الدولية » للتركيز على جوانب هامة من حياتنا وتاريخ الانسانية. كما تستطيع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، بما في ذلك اليونسكو، إعلان أيام دولية. وتحتفل اليونسكو عادة بالأيام الدولية التي تعلنها، كما تحتفل بالأيام الدولية المعلنة من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها ذات الصلة بمجالات اختصاصها.

وتحتفل اليونسكو اليوم الخميس 21 مارس 2013 بثلاثة أيام دولية واقعة في التاريخ ذاته وهي:

- اليوم الدولي للشعر

- اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

- اليوم الدولي للنوروز

 

حيث اعتمد المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثلاثين عام 1999 قرارا بإعلان يوم 21 مارس من كل عام يوما عالميا للشعر. وقد اعتبر المؤتمر العام في قراره أن حدثا عالميا لدعم الشعر من شأنه أن يؤدي إلى اعتراف جديد بالحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية وإعطائها قوة دفع جديدة، وأن هذا الحدث يساهم في تعزيز التنوع اللغوي لأن الشعر يتيح للغات المهددة بالانقراض فرصا أكبر للتعبير عن ذاتها في إطار الجماعات الناطقة بها، كما أنه، ونظرا لتأصله في النصوص المكتوبة وفي الكلمة المنطوقة على السواء، يسهم في تعزيز التبادل بين الثقافات على المستوى الدولي. ويدعو القرار الدول الأعضاء في اليونسكو إلى المشاركة النشيطة بهذا اليوم على المستويين المحلي والوطني مع المشاركة النشيطة من جانب اللجان الوطنية والمنظمات غير الحكومية والجهات المعنية الأخرى.

 

بينما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والعشرين (21) عام 1966 قرارا بإعلان يوم 21 مارس يوما دوليا للقضاء  على التمييز العنصري، تأكيدا منها على أن التمييز والفصل العنصريين يمثلان انكارا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية والعدالة، وإخلالا بالكرامة الإنسانية، وإدراكا منها بأنهما يشكلان عائقا جديا يعرقل الإنماء الاقتصادي والاجتماعي وعقبة تعترض التعاون الدولي والسلم.

وأكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة آنذاك أن ممارسة هذه السياسات والممارسات من جانب أية دولة من الدول الأعضاء تتنافى مع الالتزامات المضطلعة بها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، ودعت جميع الدول إلى توقيع الاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري بكافة أشكاله والتصديق عليها. وقد اختارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تسليط الضوء هذا العام على مشكلة العنصرية في الرياضة، التي ما زالت تعتبر ظاهرة مقلقة في أنحاء كثيرة من العالم.

وفيما يتعلق باليونسكو، يحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري من خلال فعاليات تنظم في عدة مدن حول العالم في إطار التحالف الدولي للمدن ضد العنصرية والتمييز، وهي مبادرة أطلقتها اليونسكو في شهر مارس عام 2004 لإنشاء شبكة من المدن المهتمة بتبادل خبراتها بهدف تحسين سياساتها في محاربة العنصرية والتمييز والكراهية والإقصاء.

 

كما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين (64) عام 2010 قرارا، أعلنت بموجبه يوم 21 مارس يوما دوليا للنوروز، وذلك بناء على مبادرة قدمتها مجموعة من الدول (أذربيجان، أفغانستان، ألبانيا، ايران، تركمانستان، تركيا، مقدونيا، طاجيكستان، قيرغيزستان، كازاخستان والهند).

وقد سجل عيد النوروز عام 2009 على القائمة النموذجية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية بوصفه تقليد ثقافي تحتفل به الكثير من الشعوب، وهو يعود إلى عصور قديمة ويعلن بداية فصل الربيع وتجدد الطبيعة وبداية العام الجديد.

وقد شدد قرار الجمعية العامة ذو الصلة على ضرورة فهم جميع الحضارات بشكل موضوعي وتعزيز التفاعل البناء والتعاون فيما بينها، ولاحظ أن عيد النوروز يؤكد ضرورة العيش في انسجام مع الطبيعة والتوعية بالصلة التي لا تنفصم بين العمل البناء ودورات التجديد الطبيعية والحرص على المصادر الطبيعية للحياة ومراعاتها.

 

المصدر: مندوبية ليبيا لدى اليونسكو

Print This Post