إطلاق النقاش الرابع للمشاورات الالكترونية العالمية حول التعليم لما بعد 2015

2013/02/11

أطلقت منظمتا اليونسكو واليونيسيف في شهر ديسمبر 2012 مشاورات عالمية على الانترنت، في إطار برنامج « العالم الذي نريده 2015″، لضمان اعتبار التعليم فعلياً كأولوية في جدول أعمال التنمية لما بعد 2015.

وتهدف المشاورة إلى جمع الشباب والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والحكومات والقطاع الخاص للمساهمة بتجاربهم وأفكارهم في إيجاد السبيل للوصول إلى إتاحة تعليم جيد في جميع أنحاء العالم بشكل أفضل وأوسع وأكثر انصافاً.

ويغطي هذا النقاش العالمي على الانترنت، والذي يستمر حتى نهاية شهر فبراير الجاري، أربعة مواضيع، أقفل النقاش بشأن ثلاثة منها وهي:

الموضوع الأول: الحصول العادل على التعليم (في الفترة: 10-28 ديسمبر 2012)

الموضوع الثاني: نوعية التعليم (في الفترة: 8-25 يناير 2013)

الموضوع الثالث: المواطنة العالمية، المهارات والوظائف (في الفترة: 23 يناير- 9 فبراير)

بينما بدأ النقاش في الموضوع الرابع والأخير يوم أمس في العاشر من الشهر الجاري ويستمر حتى يوم 24 فبراير 2013 وهو حول: حوكمة وتمويل التعليم.

وفي مجال موضوع النقاش الرابع حول حوكمة وتمويل التعليم، فبالرغم من زيادة المخصصات المالية للتعليم من الحكومات على المستويات الوطنية، فإن الكثير من الدول الفقيرة ما زالت تواجه نقصاً كبيراً في الموارد اللازمة لتحقيق أهداف التعليم. وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الدعم للتعليم الأساسي في 2009، إلا أنه بقي في المستوى نفسه (5.8 مليار دولار) دون تغيير في 2010.

فمن الأهمية بمكان استكشاف إمكانيات مصادر جديدة لسد الثغرات في التمويل، وزيادة حصة التعليم في الميزانيات الوطنية، وتعزيز الطريقة التي يتم فيها تنسيق أموال المساعدة وصرفها. فالمشكلة العامة في حوكمة القطاع العام للتعليم تتمثل في انعدام فعالية وتأثير الخدمة العامة. وقد يكون نقص التمويل هو المشكلة الأساسية، ولكن من دون تحسين الإدارة والحوكمة، فمن المرجح ألاّ تؤدي زيادة الموارد المالية إلاّ لزيادة في نسب الفساد.

ومن بين الأسئلة المطروحة في موضوع النقاش الالكتروني الرابع الذي بدأ يوم أمس:

-      من ينبغي أن يكون مسؤولاً وموضع محاسبة عن عدم حصول الأطفال على تعليم ذي نوعية جيدة؟

-      ما هي التحديات الأساسية في زيادة نفقات الميزانية الوطنية في مجال التعليم؟

-      ما هي الإجراءات المحددة التي يمكن للمجتمع المدني ووسائل الإعلام اتخاذها للضغط بفاعلية على حكوماتهم لتحسين الحوكمة والتمويل في مجال التعليم؟

وتشجع اليونسكو المعنيين أفراداً وجماعات للمساهمة بأفكارهم وآرائهم ولإسماع صوتهم وصوت الأشخاص والمنظمات أو المجتمعات التي يمثلونها، بشأن القضايا المرتبطة بالتعليم التي يرون أن تكون من ضمن أولويات جدول أعمال التنمية القادم.

وتشير اليونسكو إلى إمكانية المشاركة باستخدام الانكليزية أو أية لغة من اللغات الستين التي تتيح منصة (غوغل) ترجمتها آلياً ومن ضمنها العربية.

رابط إلى صفحة المشاورة العالمية على الانترنت حول التعليم ضمن موقع (العالم الذي نريده 2015)

المصدر: مندوبية ليبيا بناء على ما صدر عن اليونسكو

Print This Post