مقتطفات حول التعليم من رسالة اليونسكو مارس/2018

2018/04/16

مقدمـــــة

يتزايد اهتمام منظمة اليونسكو بالتعليم ووضعه كأولوية لفاعلياتها ومنشوراتها الحديثة خلال السنوات القليلة الماضية ، فبعد تقريرها العالمي الذي خصصته رصد للمساءلة في مجال التعليم 2017/2018 ، ها هي تصدر رسالتها لعام [1]2018 للتعليم بعنوان  » التعليم بحثاً عن طوباوية ضرورية «  ، ليؤكد اهتماها لتوجيه النظر إلى قضايا التعليم الحالية ، وكيفية مواجهة الصعوبات الحالية التي يواجهها في كثير من بلدان العالم ، وذلك سعياً لتطوير أساليبه وأدواته ومناهجه بما يواكب التطورات السريعة التي يشهدها العالم في كافة المجالات ، وكيفية ضمان أن يكون حقاً للجميع وضرورة وأولوية ينبغي أن تتبناها المجتمعات حتى في ظروف عدم الاستقرار أو النزاعات والحروب ، خاصة في ظل سعي المنظمة إلى ضمان أن تسير خطة التنمية المستدامة 2030 وهدفها الرابع الخاص بالتعليم بصورة جيدة ، ليحقق مضامينه ، وليتم مكافحة كل ما من شأنه عرقلة تنفيذه .

ومواكبة من قبل مندوبية ليبيا لهذا النشاط ومضامين هذه المنشورات واستكمالاً للأوراق السابقة الساعية في العموم لهدف نشر مضامين المنشورات الصادرة عن المنظمة، تعرض في هذه الورقة أهم ما تضمنته رسالة اليونسكو لعام 2018، فيما يخص قضايا التعليم، وذلك تلخيصاً أعتمد على في أغلبه على اقتباس مباشر وفق ما جاء في محتوياتها، يهدف إلى توضيح هذه المحتويات بصورة أوضح وأكثر تركيزاً على التعليم.

أهداف ومحتوى الرسالة

نشرت منظمة اليونسكو رسالة يناير- مارس 2018 بعنوان  » التعليم بحثاً عن طوباوية ضرورية » تستعرض فيها بعض المبادرات والتجارب الفردية والجماعية من مختلف أنحاء العالم لتكون تعبيراً عن نظرة شاملة حول التعليم في العالم وتستكشف الحلول الممكنة لمواجهة بعض التحديات الكبرى.

وقد استُهلت الرسالة نصاً بعنوان  » التعليم يُغير الحياة » وأنه:

 » في زمن يشتد ّ فيه الاحتقان، ويسجل تراجعاً عن مبادئ حقوق الإنسان، وحريّة التعبير، والسلام، ومستقبل الأرض، تكتسي قدرة التعليم على بعث عجلة التغيير أهمية قصوى« .

وقد أشارت الرسالة إلى تقرير اليونسكو للتعليم لعام 1996، الذي وصفته المنظمة بالتاريخي، والذي يصف التعليم، بالكنز المكنون، وأنه ليس معجزة أو عصا سحرية، وإنما كوسيلة مُثلى لتوفير مناخ ملائم لتحسنين أوضاع الإنسانية.    ثم بينت أن هناك فجوة كبيرة بين بلدان العالم في مؤشرات التعليم وبرغم أن هناك تقدم مأهول في وجودة غير مسبوقة حققها التعليم في العالم، إلا أن هناك263، مليون طفل وشاب لم يلتحقوا بالمدارس، و617 مليون من الأطفال والمراهقين لا يرتقون للمستَوى الأدنى للقدرة على القراءة والحساب، و750 مليون كهل يُعانون من الأميّة، ولا زالت الفتيات أقلّ حظاً من الفتيان في الدخول إلى المدارس. ويبقى التعليم هو المجال الذي تعود إليه معالجة التفاوت، والفقر، والإرهاب، والصراعات، ويعتبر أحد المفاتيح الرئيسية لتحقيق المواطنة العالمية والتنمية المستدامة، وهما مجالان يندرجان في إطار مهام منظمة اليونسكو التي تتضمن كذلك ريادة جدول الأعمال العالمي للتعليم حتى 2030 مع السهر بصفة خاصة على عدم إهمال حق أي كان في التعليم.

وقد قدمت الرسالة بعض المبادرات في مجال التعليم من بعض الشخصيات التي حصلت على جوائز نوبل في السلام ولخصت رؤية هذه الشخصيات لتجاربهم وما تحقق من خلالها، كذلك تم عرض مقالات ذات اهتمام خاص بقضايا محددة في مجال التعليم، نعرض أهم ما جاء في بعضاً منها والتي ركزت على جوانب خاصة بالتعليم، وذلك وفقاً لما جاء في عناوينها ونصوصها.

مضامين الرسالة في مجال التعليم

1/ محيط دراسي آمن، « كايلاش ساتيارثي » Kailash Satyarthi ([2]) :

تعرض الرسالة في بدايتها تجربة Satyarthi، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2014، الذي تعتبر أنه بذل جهوداً كبيرة منذ عام 1980، من أجل القضاء على استعباد الأطفال وعلى تشغيلهم، وقد أسس لهذا الغرض حركة « باشبان باشاو اندولان » -أنقذوا الأطفال-  التي ساهمت في انتزاع أكثر من 85000 طفل هندي من الاستغلال، بواسطة التعليم وإعادة الإدماج، من خلال اعتباره أن التحرر الحقيقي يبدأ بالتعليم، وإن الأطفال حتى وإن حصلوا على الحق في التعليم، فإنه يجب أن نعلمهم حقوقهم. ويشير في خلاصة تجربته أنه قضى حياته في النضال من أجل تمكين الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، وتبين له أنها ليست دائماً مكاناً أمناً لهم. ومن أهم ما يذكره عن تجربته، حثه للمسؤولين السياسيين على زيارة المدارس بصفتهم أباء وأمهات، ليدركوا عن قرب نوعية التربية والمحيط العام للمدرسة والمعلمين، لأنه كثيراً ما يكون المسؤولين بعيداً عن الواقع، وأن المدارس الريفية في هذا الوضع تعاني من نسب مرتفعة من غيابات المعلمين والانقطاع عن الدراسة، ولذلك فإن حضور المسؤولين السياسيين إلى المدارس يمكن أن يُحسن كثير من الأشياء فيها، وفي والمناخ الذي تعمل به وظروف الأداء بشكل عام، بالإضافة إلى أنه يرى أن زيارات الأمن المستمرة للمدارس مهمة لأنها تُحدث شعوراً بالأمن فيها.

2/ « حينما يصبح الذهاب إلى المدرسة جهداً بطولياً« ، بريندان أومالي Brendan O’Malley )[3](:

يشير O’Malley، في مقاله الذي تضمنته الرسالة إلى أنه أثناء الأزمات وحتى الحروب، يظل أولياء الأمور يرسلون أبنائهم للمدارس، كونها أماكن آمنة، تقدم بالإضافة إلى التعليم الضروري الممنهج، خدمات أخرى للطلاب مثل اللقاحات وبعض الإرشادات لتجنب المخاطر الناشئة عن النزاع أو الأزمات، لكن في حالة حدث اعتداء على المدارس أو تدميرها كما وقع في بعض دول العالم التي تعاني من أزمات أو حروب، فإن الأمل في أمن هذه المدارس يغيب عن أولياء الأمور والطلاب، مما يجعلهم يعكفون عن إرسال أبنائهم إليها بل وحتى الابتعاد عنها كونه أصبحت مستهدفة أو معرضة للخطر، وإن ذلك قد يستغرق سنوات ويتوقف التعليم لفترات طويلة، وتصعب عودته للوضع الطبيعي، حتى بعد انتهاء النزاع أو الأزمة، حيث وثقّت آخر دراسة عالمية عن هذه الهجمات – التعليم المستهدف 2014 – الصادرة عن الائتلاف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، أنه خلال أربع سنوات، من 2009 إلى 2012، قامت الجماعات المسلحة غير الحكومية، وقوات الدفاع والأمن الحكومية، والجماعات الإجرامية المسلّحة بالتهجم على آلاف التلاميذ والطلبة والمدرسين والمؤسّسات التربوية والجامعية فيما لا يقلّ عن70 بلداً في جميع أنحاء العالم. وتراوحت الهجمات من تفجير المدارس والجامعات أو حرقها إلى تعرض التلاميذ والطلبة والمعلمين والأكاديميين للقتل أو الإصابة أو الاختطاف أو الاعتقال غير القانوني أو الاحتجاز أو التعذيب. ويتم استهداف المدارس والجامعات لأسباب مختلفة، وغالباً ما تكون متعدّدة، سواء كان ذلك لزعزعة الاستقرار، أو مهاجمة نوعية التعليم، أو الاستيلاء على المرافق لاستخدامها عسكريا، أو فيما يتعلق بالتعليم العالي، لمنع التعبير عن الآراء السياسية البديلة.

3/ « السلام تعليمه وتعلمه »، توريل روكسيث Toril Rokseth )[4]( :  

تقدم Rokseth ، مقالاً عن السلام : تعليمه وتعلمه، الذي يعرض نشاط مركز نوبل للسلام )[5] ( بخصوص تعليم وتعلم مفاهيم السلام ونشر أعمال الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، وكيف يمكن الاستفادة من ذلك في تعلم الأطفال لهذه المفاهيم ، وتحذهم على مكافحة الأسباب المؤدية إلى الحروب والنزاعات حول العالم .

وترى الكاتبة «  إن السّلام ليس مجرد غياب للحرب « ، وإنه على أساس هذا الفهم يعمل مركز نوبل للسلام لتنفيذ برنامجه التعليمي، ويستقبل كل عام  حوالي عشرة آلاف من الأطفال والشباب من أوروبا وأماكن أخرى ، تتراوح أعمارهم بين 6 و 19 سنة .وتعرض دور هذا المركز في التعريف بجوائز نوبل للسلام وانجازات الحائزين عليها للحث على التفكير بقضايا السلام وحل النزاعات، حيث يعمل كذلك من خلال برامج تثقيفية يتبناها على توعية العقول الشابة بمفهوم السلام وتحديده، حيث يتم تعريف الطلاب الوافدين بأن السلام ليس فقط إيقاف الحرب أو النزاع بل أبعد من ذلك، لأنه يتضمن التصدي للفقر والعنصرية والكوارث البيئية وغياب الديمقراطية وحقوق الانسان، للحفاظ على بقاء السلام. كما تشير الكاتبة إلى رأي الفيلسوف جون ديوي في مؤلفه المدرسة والمجتمع حين يقول أنه: « يجب أن تولد الديمقراطية من جديد في كل جيل، والتعليم هو قابلتها« ، « وكيف أنه يؤمن بالتعليم القائم على حل المشاكل بدلاً من التعلّم عن ظهر قلب؟ »، ثم تشير إلى أن ذلك هو النهج الذي يسعى المركز إلى تطبيقه، وأن الهدف في العموم هو تعريف الطلاب بالتجارب الدولية والآراء التي تعليمهم كيفية الظواهر التي قد تقوض السلام، وكيف يمكنهم فهم ذلك والمساهمة فيه، كذلك أخذ أراء معلميهم في مدى تأثر أفكارهم وسلوكياتهم بذلك.

4/ « الجامعة وديمقراطية السذج » جان ويناند » Jean Winand » [6]

في هذه الرسالة يقدم Winand، في مقاله « الجامعة وديمقراطية السذج »، وجهة نظره حول مخرجات الجامعات وكيف أضحت تخصصات العلوم الإنسانية بعيداً عن متطلبات سوق العمل في العالم الذي نعيشه اليوم، مما جعل الجامعات والمسؤولين ينظرون باهتمام أكبر إلى تدريس علوم ذات مردود أكبر ويهملون هذه التخصصات، حيث يقول إن علاقتنا مع العالم قد تغيرت بصفة جذرية جرّاء التقدم العلمي والتكنولوجي وفقدت العلوم الإنسانية مكانتها الريادية ليحل محلها مبدأ «القدرة الكلية للاقتصاد». وفي هذا السياق، أضحت الجامعة في مأزق: هل يجب تكوين تقنيين قادرين على مباشرة الإنتاج حال تخرجهم، أم جامعيين ذوي تكوين أشمل قادرين على التفكير في مستقبل المجتمعات؟ إن مواجهة التحدّيات الحالية لا يمكن أن تنحصر في الواقعية الاقتصادية.

ويضيف أن دور العلوم الإنسانية المتمثل أساساً في تفسير ما يحدث في العالم من البحث فقط على الحلول المستعجلة الملائمة لتطوير الأنظمة والعلاقات، وأنه قد انخفض دورها والاهتمام بتعليمها مما قلص من امتدادها، وبين أن المعاني التي تحملها العلوم الإنسانية لم تعد تغذّي مجالات التعليم التقني. ومن جهة أخرى يرى أن الإمكانيات التي يتمّ توفيرها للعلوم الإنسانية، سواء كان ذلك للتدريس أو للبحث، في انخفاض مستمر. وبالرغم إلى إشارته أن الأسباب التي أدت لذلك كثيرة، إلا أنه ركز على دور السلطات السياسية والسياسيين في حدوث ذلك.

حيث يرى أن أولويات السياسيين أصبحت تنظر إلى أنه:

« في عالم لم يعد فيه التشغيل التام قيمة ثابتة، أصبح التطابق الكامل بين التكوين والمهنة، الذي من شأنه أن يُؤدّي إلى موطن شغل، هاجساً حقيقياً. ومن ثمّ، يبدو من الأفضل تكوين حاملي الشهادات بما يؤهلهم للتشغيل مباشرة في عمل مُحدّد، بدلا من تكوين جامعيين في المجالات النظرية. وكمثال على ذلك، فقد أعلنت الحكومة اليابانية، في يونيو2015، عن نيّتها في تخفيض هام لأقسام العلوم الاجتماعية والفلسفة والآداب، بل وفي إلغائها تماما من الجامعات التي تُشرف عليها الحكومة رسميّا. وقد صرّح آنذاك الوزير الأول الياباني بأنه من الأفضل توفير تعليم ذي صبغة عمليّة يساعد على استباق حاجيات المجتمع، بدلا من تعميق البحث الأكاديمي الذي يبقى نظريّا بالأساس ».

وتساءل الكاتب أيضاً عن أمكانية أن تبقى الجامعات مقتصرة على تكوين قدرات من ذوي الاختصاصات الدقيقة والطبيعية جاهلين المعارف الخارجة عن نطاق تخصصهم الضيق، وإن السياسيون المسؤولين عن التوجيه لم يعدوا مركزين على تكوين من لهم القدرة على التفكير بشكل كامل وبصورة نقدية، وكذلك الجامعات التي بدأت تركز بصورة أكبر على المردود، ولذلك يحث على أن تلعب الجامعات دورها المثالي في الاعتراف بالمثل الفلسفية والأخلاقية، وإعطاء دور كبير لتعليم العلوم الإنسانية، وعلى الدول أن تدعم الاستقلال للجامعات لتبني هذه الرؤية.

ويختم بقوله أنه :

« أمام التحديات العملاقة التي يطرحها تقدّم العالم المعاصر، نظرا للتطوّر المُذهل للتقنيات التي تُعيد النظر بشكل عميق في أنمَاطنا الاجتماعية، لا يمكن أن ينحصر الجواب في البحث عن الرفاهية الاقتصادية، وإن كان من الضروري توفير مستوى أدنى في الدول الأقلّ نموّا، بالأولوية. لكن الاقتصار على ذلك لا يعدو أن يكون بمثابة ورقة التوت التي تُغطّي حقائق أكثر تعقيدا وأكثر أهمّية. فالجواب وحيد الملائم يكمن في فهم العالم الذي نعيش فيه وإدراك مقوماته. هذا الفهم يمرّ عبر الثقافة، الثقافة العميقة، وليس ثقافة الترفيه أو على الأقل ليس ثقافة الترفيه فحسب-، ثقافة مُتغذّية بكثافتها التاريخية، ثقافة مُتعدّدة اللغات، ثقافة تُعنى بمنابعها، تتعمق فيها كي تستوعبها أكثر، وتفهم حاضرها وتستشرف مستقبلها، هي إذن ثقافة مستوعبة لكل المعطيات، ولا يُمكن أن تكون كذلك إلا بالإضافة التي تُقدّمها العلوم الإنسانية، علوم لا يمكن الاستغناء عنها. إن الجهل بموقع الإنسان في الكون، بتاريخه وثقافته، وبكل الأشياء التي تستوجب معرفتها الدقيقة مناهجَ صارمة أحيانا، هذا الجهل، هذه الاستهانة، بل هذا الاحتقار تجاه المدافعين عن هذه الأشياء، هي علامات تُنذر باقتراب التسلّط والظلامية، كما أن القادة الذين يسلكون طريقا ركيزتها الوحيدة هي الواقعية الاقتصادية، تكون مبرراتهم موصومة في أحسن الحالات، بوصمة الجهل. وفي أسوأ الحالات، قد تدلّ على رغبتهم في استعباد الشعوب من خلال تجهيلها ».


[1] /تصدر رسالة اليونسكو فصلياً، عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة  » اليونسكو ». هدفها التعريف بالمثل العليا للمنظمة من خلال نشر تبادل الأفكار حول مواضيع ذات بُعد دولي ومتعلقة بالمهام الموكلة إليها.

يمكن الرجوع لكل الرسائل: -

http://ar.unesco.org/courier

وللرجوع إلى رسالة 2018 مباشرة على الرابط: -

*منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم  » اليونسكو »، رسالة اليونسكو 2018: التعليم بحثاً عن طوباوية ضرورية، يناير-مارس 2018.

https://ar.unesco.org/courier/2018-1

3/ كايلاش ساتيارثي )الهند( Kailash Satyarthi ، حصل تناصفا مع ملالا يوسفزي، على جائزة نوبل للسلام سنة 2014 ، بفضل «نضاله ضد اضطهاد الأطفال والشبان ومن أجل حصول كل الأطفال على الحق في التعليم ». وقد سعى لصدور اتفاقية 182 لمنظمة العمل الدولية الخاصّة بمنع أسوأ أشكال تشغيل الأطفال، سنة 1999 . وهو أيضا مؤسس ورئيس الحملة العالمية للتعليم، وساهم بصفته تلك وكمُمثل للمجتمع المدني في أشغال المجموعة رفيعة المستوى حول التعليم للجميع. وقد عُرف ساتيارثي بالخصوص بالمسيرات التحسيسية التي ينظمها ومن بينها المسيرة العالمية ضد تشغيل الأطفال التي جالت 103 بلدا سنة 1998، ومسيرة آسيا الجنوبية ضدّ الاتّجار بالأطفال سنة 2007، ومسيرة بهارات ياترا) «من أجل بلاد هند آمنة للأطفال» (التي تهدف إلى وضع حدّ للاعتداءات الجنسية على الأطفال والاتّجار بهم، والتي انتهت في أكتوبر 2017. كما أطلق حملة «مائة مليون لمائة مليون « ، الرامية إلى تعريف كل الأطفال بحقوقهم.

- لمزيد من التفاصيل: رسالة اليونسكو 2018، المرجع السابق، ص 7-10.

4/ بريندان أومالي) المملكة المتحدة( Brendan O’Malley ، مستشار وصحفي، ألف دراستين تحت عنوان «التعليم المستهدف» نشرتها اليونسكو على التوالي في2007 و 2010 . ساهم كباحث رئيسي في انجاز النسخة 2014 لنفس التقرير، الصادر عن الائتلاف العالمي لحماية التعليم من الهجمات. وهو ناشر ومؤلف مشارك في مجموعة « حماية التعليم في البلدان المتضررة من النزاعات »)2012 (التابعة لغلوبل أدكيشن كلوستر. وقد عمل مع العديد من المنظمات الدولية للتحقيق حول القضايا المتعلقة بالهجمات على التربية الأساسية والتعليم العالي للاجئين والمجتمعات المتأثرة بالأزمات.

-للمزيد يمكن الرجوع: رسالة اليونسكو 2018، المرجع السابق، ص 11-13.

« ، مديرة التربية في مركز نوبل للسلام. Toril Rokseth توريل روكسيث « ./[4]

يعتبر مركز نوبل للسلام متحف لجائزة نوبل للسلام ، وتم إنشاء المركز بمبادرة من جير لو ندستاد ، المدير السابق لمعهد نوبل النرويجي عام /[5]

2005، وهو مؤسسة مستقلة، يتم تَموليها من مجموعة من التبرعات الخاصة والمنح الحكومية، تهدف إلى التعريف بجائزة نوبل للسلام وتقديرها، وعرض أعمال ألفريد نوبل وانجازات الحائزين على هذه الجائزة.

-للمزيد: رسالة اليونسكو 2018، المرجع السابق، ص 16-17.

وشغل خطة عميد كلية ال بلجيكا أستاذ بجامعة لياج منذ فلسفة : بلجيكا ، أستاذ بجامعة لياج منذ سنة 2007 ، Jean Winand جان ويناند /[6]

والآداب منذ 2010 لحين انتخابه سنة 2017 عضوا بالأكاديمية الملكية البلجيكية. وشارك في رئاسة اللجنة الدولية لبرنامج المؤتمر العالمي للإنسانيات الذي انعقد في مدينة لياج في أغسطس 2017 بالاشتراك مع اليونسكو.

للمزيد: رسالة اليونسكو 2018، المرجع السابق، ص 21-23

المصدر: مندوبية ليبيا لدى اليونسكو (خ.ح)

Print This Post