اليونسكو تدعو إلى حماية التراث الثقافي السوري

2012/04/3

طالبت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا اليوم (3/4/2012) بحماية التراث الثقافي السوري.

« عقب ما ورد عن تقارير وسائل الإعلام أن التراث الثقافي السوري مهدد نتيجة للصراع الحالي في المنطقة،  أود أن أعرب عن قلقي البالغ إزاء الأضرار المحتملة لمواقع ثمينة وأن أدعو جميع أطراف النزاع لضمان حماية التراث الثقافي المتميز الموجود في سوريا. إن الأضرار التي تلحق بتراث البلاد هي أضرار تصيب شخصية الشعب وهويته « .

يعود تاريخ سوريا الى ألاف السنين و قد أدى تعاقب الثقافات الى ترك ثروة بارزة من المواقع الأثرية والمدن التاريخية، والمناظر الطبيعية والثقافية، والآثار والأعمال الفنية التي تشهد على تطور الإبداع البشري. و قد تم ادراج ست مواقع سورية – دمشق، و حلب، و تدمر، و بصرى الشام، و قلعة الفرسان وقلعة صلاح الدين، والقرى الأثرية في شمال سورية – على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما تم إدراج العديد من المواقع الأخرى على القائمة المؤقتة، مثل مدينة أفاميا – حيث أبلغ عدد من الصحافيين عن قصف جاري على قلعة المضيق.

وكانت قد نبهت اليونسكو عبر ممثليها، السلطات السورية  عن مسؤوليتها في ضمان حماية التراث الثقافي في وقت سابق من هذا العام. « إن هذا الوضع يصبح أكثر حرجا كلما مر الوقت » ذكرت المديرة العامة. « انني احث السلطات السورية على احترام الاتفاقيات الدولية التي وقعتها، ولاسيما اتفاقية عام 1954 لحماية الملكية الثقافية في حالة نشوب صراع مسلح، والاتفاقية المتعلقة بالتدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة (1970)، واتفاقية التراث العالمي (1972). »

و سبق و قد اتصلت المديرة العامة ضمن اطار اتفاقية عام 1970، بمنظمة الجمارك العالمية، الانتربول، و الشرطة الخاصة بالتراث العالمي في فرنسا و ايطاليا للتنبيه  إلى احتمال ظهور قطع أثرية من أصل سوري في أسواق القطع الأثرية الدولية. كما دعت جميع شركاء اليونسكو الى العمل على ضمان الحفاظ على هذا التراث.

« إن اليونسكو تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة في تقييم التقارير الخاصة بالأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي السوري، بما في ذلك مواقع التراث العالمي، وإعداد خطط للحفاظ عليه، حالما يصبح هذا ممكناً.

المصدر: اليونسكو

Print This Post